السيد محمد صادق الطهراني

54

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى)

آب زلال و خوشگوار مشرب صَدّاء كه سالكان و پويندگان راه خدا از آن حيات و جان تازه مىگيرند ، از شرابىاست‌كه سرچشمهء زايندهء آن در نزد من است ؛ پس مرا از سراب علوم اهل حجاب كه در هامون حيرت و سرگردانى است ، واگذار و رها كن . سعهء وجودى مردان خدا قابل قياس و مقايسه با ديگران نمىباشد ، اگرچه خود ايشان نيز از جهت گستردگى و سعهء نفس مختلف و متفاوتند . بين آن ولىّ خدائى كه عالِم بالله و بأمرالله و جامع علوم ظاهرى و باطنى است و در مرز مشترك بين عالَم معقولات و عالم محسوسات كرسى زده و جلوس نموده است ، و آن ولىّ خدائى كه معرفت إلهى بر قلب او استيلاء يافته و مستغرق در مشاهدهء أنوار جلال و كبريائى حضرت حقّ گشته و تنها عالم بالله است و از أحكام جز آنچه را كه از آن گريزى نيست و در عمل بدان محتاج‌است نمىداند ، تفاوت واضح و آشكارى وجود دارد . « 1 »

--> - التّعلّمِ و المباحثةِ كسرابٍ بقيعةٍ يَحسَبه الظّمَانُ مآءً حتّى إذا جآءه لم يجده شيئاً ، و ندبوه إلى موافَقتهِم فى قواعدِ علومِهم قال : فمنبعُ صَدّا من شرابٍ نقيعُهُ * لدىَّ فَدعنى مِن سرابٍ بِقيعةِ ( 1 ) . زين الفقهآء و المجتهدين شهيد ثانى أعلى الله مقامَه در كتاب شريف منية المريد فى أدب المفيد و المستفيد ، ص 124 ميفرمايد : قال بعض‌ُالمحقّقينَ : العلمآءُ ثلاثةٌ : عالمٌ بالله غيرُ عالمٍ بأمرِاللهِ فهوَ عبدٌ استولتِ المعرفةُ الإلهيّة على قلبهِ فصارَ مُستغرقًا بمشاهَدةِ نورِ الجلالِ و الكبريآءِ فلا يتفرّغ لتعلّم علمِ الأحكام إلّامالابُدَّ منه . و عالِمٌ بأمرِالله غيرُ عالمٍ بالله و هو الّذى عرفَ الحلالَ و الحرامَ و دقآئقَ الأحكامِ لكنَّه لا يعرِف أسرارَ جلالِ الله . و عالمٌ باللهِ و بأمرِاللهِ فهو جالسٌ على الحدِّ المُشتركِ بينَ عالَمِ المَعقولاتِ و عالَمِ المحسوساتِ ، فهو تارةً مع اللهِ بالحبِّ له و تارةً مع الخلقِ بالشّفقةِ و الرَّحمةِ ، فإذا رجَع من ربِّه إلى الخلقِ صار معهُم كواحدٍ منهُم كأنّه لا يعرِفُ اللهَ ، و إذا خلا بربِّه مستقلًّا -